|
أخبار التعليم ليوم السبت 3 جماد الأولى 1431هـ
الرياض :السبت 3 جماد الأولى 1431هـ العدد 15272
نورة الفايز توافق على افتتاح 160 مركزاً صيفياً للبنات خلال إجازة نهاية العام
الرياض - واس
وافقت معالي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز على افتتاح (160) مركزاً للنشاط الصيفي (للبنات) في جميع المناطق والمحافظات التي سيبدأ عملها يوم السبت 21/7/1431ه. ووجهت بالتقيد بصرف الميزانية المخصصة لأنشطة المراكز والبالغة (30,000) ريال لكل مركز وصرف المكافآت بعد نهاية عمل مراكز النشاط الصيفي مباشرة، وإعداد خطة أنشطة المراكز وفق التوجيهات الواردة في لائحة مراكز النشاط الصيفية بحيث تحوي برامج هادفة وجاذبة ومتنوعة (ثقافية، اجتماعية، علمية، فنية، مهنية)، مع إضافة مسابقة اللغة العربية تحت شعار (أسمى لغة) وموضوعها (مهارات الكتابة في فن الخطابة)، وبرنامج تفاعلك الوطني، ودعت الفايز إلى الرجوع إلى موقع الوزارة الالكتروني لمراكز النشاط الصيفية ومتابعة ما يستجد في هذا الشأن من (نماذج الاستمارات، التعاميم، التعليمات الخاصة بالمراكز، برامج مقترحة..)، مع إرسال متابعة عن مركز النشاط الصيفي على البريد الالكتروني (mrakez@moe.gov.sa) بعد أسبوع من بدء تفعيل أنشطة المراكز. ووجهت الفايز بإعفاء كل من ارتبط بالعمل في مراكز النشاط الصيفي من الدوام الصباحي اعتباراً من 12/7/1431ه وحتى نهاية أعمال المراكز وذلك للإعداد والترتيب والإشراف على البرامج.
الجزيرة : السبت 03 جمادى الأول 1431 العدد 13715
التربية تطبق الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم
الجزيرة - عبدالرحمن اليوسف
تستعد وزارة التربية والتعليم ممثلة بمركز الدراسات والاختبارات الدولية في وكالة التخطيط والتطوير لتنفيذ المرحلة التجريبية للدورة الخامسة للدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS)، والدورة الثالثة للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS)، واللتين تنظمهما الجمعية الدولية لقياس التحصيل التربوي (IEA).أوضح ذلك د. صالح الشايع المنسق الوطني للدراسات الدولية مشيراً إلى أنه سيتم من خلال هاتين الدراستين تنظيم اختبارات الطلاب على المستوى الدولي في مادتي الرياضيات والعلوم، وذلك في إطار الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS)، واختبار في مهارات القراءة في إطار الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS).
الجزيرة : السبت 03 جمادى الأول 1431 العدد 13715
الحميدي من بريدة.. وفي ورشة النقاش حول تجربة مكاتب التربية والتعليم للبنين بالقصيم: تجربة إدارة تعليم القصيم رائدة واحترافية وتُحسب لها.. وهي جديرة بالتعميم على مناطق المملكة لأنها تحقق هدف الوزارة في اللا مركزية
بريدة - سلطان المهوس:
أكد مدير عام الشئون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم الأستاذ صالح بن عبد العزيز الحميدي، خلال زيارته التفقدية للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالقصيم بمدينة بريدة الأربعاء الماضي، أن تجربة الإدارة في استقلال مكاتبها التابعة مالياً وإدارياً، وإمكانية توزيع بعض بنود الميزانية السنوية على تلك المكاتب، أنها تجربة رائدة وناجحة واحترافية تدعو للإعجاب والتقدير، أبدعتها الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالقصيم وتحسب لها، لأنها تحقق الهدف المطلوب، الذي تسعى إليه الوزارة، في تجسيد ثقافة اللا مركزية، كون سمو وزير التربية والتعليم ومعالي نوابه يسعون جاهدين لتحقيق ذلك، حتى على مستوى صلاحيات مدير أو مديرة المدرسة والإجراءات التي تمكنهم من تسيير عملهم بإتقان. كما ذكر الحميدي أن تجربة تعليم القصيم جديرة بالتعميم على جميع إدارات التعليم في المملكة، وسوف تستفيد منها الوزارة عند موضوع توحيد إدارات التربية والتعليم، لما فيها من شفافية ودقة توضح مخصصات كل مكتب تربية وتعليم، ما يساعد على إجادة التعاون، وسرعة التفاعل بين إدارات التعليم ومكاتبها، متمنياً من الزملاء في تعليم القصيم، وعلى رأسهم المدير العام للتربية والتعليم للبنين بالقصيم الأستاذ فهد بن عبد العزيز الأحمد بالتواصل مع الزملاء في قطاع الميزانية في الوزارة، لتوحيد الآلية والمعايير وفق ما هو في برنامج الوزارة. وكان الحميدي قد شرف حلقة النقاش وورشة العمل التي أقامتها الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين في القصيم، بمقر الإدارة بمدينة بريدة، برئاسة المدير العام الأستاذ فهد الأحمد، وبحضور مساعده للشئون التعليمية الأستاذ سليمان الفايز، ومدير عام التربية والتعليم للبنات بالقصيم الدكتور عبد الله الركيان، بالإضافة إلى مديري إدارات التعليم للبنين والبنات والمكاتب في المنطقة. حلقة النقاش بدأها المدير العام الأستاذ فهد الأحمد، بالترحيب والشكر لمدير عام الشئون الإدارية والمالية بالوزارة الأستاذ صالح الحميدي، والإخوة الزملاء مديري التعليم ومديري المكاتب في منطقة القصيم، مبرزاً سعي إدارة التربية والتعليم بالقصيم الحثيث، ومسابقة الخطى في تفعيل ما من شأنه أن يدفع بعملية التطوير والتجديد في العملية التعليمية والتربوية، وفقاً لإيمان الإدارة برسالتها التي كفلتها لها الوزارة، وحملها ولي الأمر مسئولية إنجازها بالشكل المطلوب، ليتحقق مبتغى قيادة هذا البلد، بإعداد أجيال متعلمة ومتحضرة، تستشرف المستقبل، من معرفتها بالحاضر، لتعود على الوطن بحصيلة من العلوم والمعارف، التي تزيد من مكانة وتقدم بلادنا العزيزة. وقد تناول مدير إدارة الإشراف التربوي والمشرف على مكاتب التربية والتعليم بالقصيم الأستاذ أحمد بن سليمان الفايزي في حلقة النقاش، التعريف بتلك التجربة، وتقديمها للحضور من خلال تبيين اسم التجربة المتمثل في دراسة إمكانية توزيع بعض بنود الميزانية السنوية، على مكاتب التربية والتعليم بمنطقة القصيم للعام المالي 1431-1432هـ، وفق حاجة تلك المكاتب لتخصيص جزء من بعض بنود الميزانية، حسب وضع المكتب من حيث متغيرات محددة (عدد المدارس، عدد شاغلي الوظائف التعليمية، عدد الطلاب، عدد المدارس الخارجية...) ليقوم المكتب بصرفها وفق آلية خاصة بذلك، مع إعداد تقرير متكامل في نهاية كل سنة مالية، ورفعه لمدير الشئون الإدارية والمالية بالإدارة. موضحاً الفايزي أن ذلك الأمر يسير وفق خط يتضمن العدل في التوزيع، لتحفيز المكاتب والعاملين بها على بذل المزيد من الجهد، ومتابعة العمل بشكل كبير، عن طريق الزيارات. كما استفاض الفايزي بتقديم الأمور التي تستدعي أهمية تحقيق تلك التجربة، حيث أوضح أن أهمية تلك التجربة, تنبع من قيام مكاتب التربية والتعليم، والمدارس التابعة لها، بأدوارها التربوية والتعليمية على الوجه المطلوب دون عوائق، بالإضافة إلى تحفيز الطلاب والعاملين في الميدان التربوي، وتشجيعهم على تكريم المتميزين، ورصد الجوائز والحوافز، وتنفيذ الأنشطة على الوجه المطلوب، بتفعيل المشاركات في جميع المناشط والمناسبات الوطنية، وفق استثمار أمثل لموارد المكاتب المالية. عندها تناول مدير إدارة الإعلام التربوي بالإدارة الأستاذ سلطان المهوس، التعريف بالمناشط التي استضافتها الإدارة خلال الأشهر القليلة الماضية، مبرزاً الكثير من ورش العمل والفعاليات التربوية والبرامج التعليمية، التي ناقشتها الإدارة، وتباحثتها مع الكثير من إدارت التعليم، في مناطق المملكة الأخرى. بعد ذلك استعرض مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية بالإدارة العامة الأستاذ محمد بن صالح الجمعة التجربة مالياً، من خلال توزيع بعض بنود الميزانية السنوية للإدارة العامة، على مكاتب التربية والتعليم بالمنطقة للعام المالي 1431- 1432هـ، مشيراً إلى أن الورشة ستعرض دراسة أشرفت عليها إدارة الإشراف التربوي في الإدارة العامة، أوضحت الفكرة الرائدة، والمتمثلة في حاجة مكاتب التربية والتعليم بالمنطقة لتخصيص جزء من بعض بنود ميزانية الإدارة العامة، حسب وضع المكتب، ليقوم المكتب بصرفها وفق آلية، لسد العجز الطارئ القائم من الحاجات الضرورية للمكتب والمدارس التي لا يمكن تأخيرها. وفي نهاية حلقة النقاش، استمع الحميدي بشفافية مطلقة إلى مطالب ومقترحات مديري الإدارات ومكاتب التربية والتعليم بالقصيم، وبحث معهم الحلول الإجرائية والإدارية، التي من شأنها أن تسير العمل، وتسهل اتخاذ القرار، مع سرعة التنفيذ وسلامة إجرائه.
|