 |
|
 |
|
|
|
|
04-10-2011, 03:24 PM
|
|
|
|
|
|
"مراقب"
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Cadetblue
|
|
رقم العضوية : 4677 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010 |
|
فترة الأقامة : 1012 يوم |
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM) |
|
المشاركات :
1,583 [
+
]
|
|
التقييم :
15 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
ارسموآ الابتسآمآت على شفآههم ِ]ٍِ إنهـ اليوم العربي والعآلمي للطفولة ٍِ]
قريباً بإذن الله ستحتفل جميع
روضآتنآ بهذا اليوم الذي نتظره كثيراً
بفعآليآت وبرآمج وأنشطة مختلفة ِ]
وأحببتُ أن أخصص مسآحة لهذآ اليوم
فهذآ اليوم يأتي ليذكرنآ بعشرآت الألوف
من أطفآلنآ في الصومآل وسوريآ وفلسطين..
الذين يلاقون اسوأ انوآع الفقر والقهر والظلم
فـ أطفالنآ مستقبلنآ. وهم أهم مايهمنآ في الحيآة
ليتنآ نستثمر هذه المنآسبة لإدخآل البسمة
على شفآة أطفآلنآ الذين حرموآ منها ٍ[ٍ][
بسم الله نبدأ ٍِ]
ما هو اليوم العالمي للطفل؟
يوم الطفل العالمي أو عيد الطفولة هو يوم
يحتفل به الأطفال في أغلب دول العالم عن طريق
الحفلات في المدارس ورسم الأشكال على وجوههم،
و الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليكون في الأول من حزيران
منكل عام، ويأتي هذا النشاط لتذكير الحكومات بالالتزامات التي
قطعتها على ذاتها تجاه الأطفال
ما هي الدولتان اللتان لم توقعا اتفاقية حقوق الطفل؟.
ففي 20 تشرين الثاني 1989 اعتمدت الجمعية العامة للأمم
المتحدة اتفاقية حقوق الطفل الدولية،
ومنذ ذلك التاريخ وقعت وصادقت عليها جميع دول العالم باستثناء
الولايات المتحدة الأمريكية والصومال.
وعلى الرغم من مضي ما يزيد عن ستة عشر عاماً على اعتماد
هذه الاتفاقية وتصديقها ودخولها حيز
النفاذ، إلا أن أوضاع الأطفال في مختلف أرجاء العالم يزداد سوءاً
بشكل مضطرد، فأعداد الأطفال الذين
يفقدون حياتهم نتاج لإصابتهم بأمراض من الممكن الشفاء منها في
تزايد مستمر، كما أن أعداد الأطفال
الذين يقتلون في النزاعات المسلحة ويخرطون في التجنيد
الإجباري في تزايد مستمر هذا بالإضافة
إلى الأنشطة والتي بطبيعتها تؤثر سلباً على صحة
الأطفال في تزايد مستمر أيضاً.
أطفال فلسطين الأكثر معاناة:
وعلى المستوى الفلسطيني، فإن حال الأطفال الفلسطينيين
ليس أفضل من حال أقرانهم في مختلف
أرجاء العالم، فعلى الرغم من دخول اتفاقية حقوق الطفل حيز
النفاذ في إسرائيل في تشرين الثاني من
العام 1991، وبالرغم من تأكيد اتفاقية حقوق الطفل في
مادتها الثانية على احترام وضمان الحقوق
الموضحة في الاتفاقية لكل طفل يخضع لولايتها دون تمييز،
إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي دأبت
منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية على إتباع سياسات تمييزية
ضد الفلسطينيين عموما وضد الأطفال
بشكل خاص، فسياسة التمييز العنصري الإسرائيلية تجاه
الفلسطينيين، تنعكس في القانيين وفي
الممارسات الإسرائيلية العنصرية،
فوجود نظامين قانونيين
إحداهما يمارس على الفلسطينيين
وآخر يطبق على المواطنين الإسرائيليين
هو تجسيد لعنصرية دولة
إسرائيل ولسياساتها وممارساتها
التمييزية بحق الفلسطينيين. فمحاولات
إسرائيل للتنصل من التزاماتها تجاه الأطفال
الفلسطينيين الذين يعيشون في
الأراضي المحتلة من خلال
الادعاء أن إسرائيل
نقلت كافة الصلاحيات
المدنية التي تعالجها اتفاقية حقوق
الطفل للسلطة الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقيات أوسلو
ينفيها الواقع، فإسرائيل حتى هذه اللحظة
لا زالت تسيطر بشكل فعلي على كافة المناطق
الفلسطينية المحتلة وتتحكم بكل شيء في هذه المناطق،
وقد أكد على المسؤولية القانونية لدولة الاحتلال كافة
هيئات الأمم المتحدة ولجانها التي تضطلع بمراقبة
اتفاقيات الأمم المتحدة كاتفاقية حقوق الطفل وغيرها من الاتفاقيات
والإعلانات والقرارات التي يتشكل منها القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ما هي حقوق الطفل؟
أولاً: الحق في الحياة:
هو حق ثابت لكل إنسان سواء كان كبيراً أم صغيراً وأنّ لكل
فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه.
ثانياً: الحق في الصحة:
أكدت القوانين الدولية مسؤولية الدولة المحتلة عن صحة
الشعب الذي يقع تحت احتلالها. وطالبت
بتأمين مستوى من الخدمات الصحية لهذا الشعب مساوية
لما تؤمنه من خدمات صحية لشعبها،
كما أكدت أيضاً هذه القوانين على عدم شرعية قيام
الدولة المحتلة بإحداث أية
تغييرات سلبية في بنية الجسم الصحي للشعب
الواقع تحت الاحتلال.
ثالثاً: الحق في التعليم:
بين المبدأ التاسع من إعلان حقوق الطفل لعام 1959، على
حق الطفل في تلقي التعليم، الذي يجب
أن يستهدف “رفع ثقافة الطفل العامة وتمكينه على أساس
من تكافؤ الفرص من تنمية ملكاته وحصانته
وشعوره،بالمسؤولية الأدبية والاجتماعية ومن
أن يصبح عضواً مفيداً في المجتمع.
رابعاً: الحق في السكن:
أشارت إلى حق كل طفل في سكن مناسب، وحثت على
إعمال هذا الحق، وتقديم المساعدة المادية وبرامج الدعم،
عند الضرورة، إلاّ أنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لم
تمتنع عن قصف وهدم المنازل السكنية إلى حد الإزالة، كما
اضطرت عدداً آخر من الأسر إلى هجر منازلها، بسبب قربها
من مواقع القصف. وإذا كان المنزل هو وحدة الأمان الأولى
في حياة الإنسان، ولا مكان آخر على الإطلاق يمكنه أن يوفر
الأمن والسكينة، فيمكن تصور مدى الضرر النفسي والمادي
الذي لحق بالكثير من الأسر وأطفالها الذين تعرضت منازلهم
للقصف والتدمير، وأصبحوا بين ليلة وضحاها مشردين مجدداً.
ناهيك عن التدمير الذي طال خدمات البنية التحتية من
شبكات المياه والصرف الصحي والهواتف وشبكات الكهرباء والطرق،
التي تركت انعكاسات سلبية على مدى تمتع الكثير من
المواطنين الفلسطينيين بالحق في سكن ملائم.
خامساً: الحق في مستوى معيشي ملائم:
يرتبط الحق في السكن بالحق في التمتع بمستوى معيشي
ملائم ارتباطاً وثيقاً، إذ لا يمكن الحديث عن
الحق في السكن دون تحقيق مستوى معيشي ملائم، وعليه
من بداهة القول، أنّه إذا كان الحق في السكن
قد جرى انتهاكه بشكل كبير وصارخ من قبل قوات
جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه من باب
أولى الحديث عن الانتهاك الأشمل والأوسع وهو الحق في
مستوى معيشي ملائم. فمما لاشك فيه أنّ الأوضاع
الاقتصادية والمعيشية تلعب دوراً مهماً، ورئيساً،
ومحدداً لكيفية النمو المتكامل للطفل،
فبقدر ما يتاح للطفل العيش في ظروف سكن وكساء
وتغذية، وجو اجتماعي ملائم، بقدر ما
يتوفر له شروطاً أمثل لتكوينه الجسماني والعقلي والنفسي،
بل أيضاً تضمن الوصول إلى
النمو المتكامل جسمياً ونفسياً وثقافياً وفكرياً، بحيث يسمح
لنمو مواهبه وقدراته الفنية والإبداعية. ومن
المعروف أنّه منذ بدء الانتفاضة، وسلطات الاحتلال
الإسرائيلية تفرض حصاراً شاملاً على
أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، عكس نفسه سلباً
علي مجمل الحياة الاقتصادية للشعب الفلسطيني،
سواء على مستوى العمال الذين تم منعهم من الوصول
إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر، والذين يعولون
أكثر من مائة وعشرين ألف أسرة داخل الضفة
الغربية وقطاع غزة، وبالتالي يمكن
تصور حجم البطالة والضائقة المالية التي تعاني
منها أسر هؤلاء العمال والمرتبطين
بهم من أفراد ومؤسسات المجتمع الأخرى، أو على مستوى
حركة التجارة التي سادها الكساد والخمول،
أو على مستوى الخدمات الأخرى كالصحة والتعليم والزراعة وغيرها
سادساً: الحق في الغذاء:
لا يخفى مدى الترابط بين الوضع الاقتصادي ومستوى تلبية
الحاجات الغذائية للإنسان. كما لايمكن لأحد أن
يتجاهل الآثار الصحية السيئة لسوء التغذية، والتي تؤدي
بدورها إلى مشكلات اجتماعية لاحصر لها. وإذا كان
واضحاً الوعي بمدى الأثر المباشر للغذاء على صحة الإنسان،
فإنّ هذا الأثر يصبح على جانب كبير من الأهمية
والخطورة بالنسبة للطفل، خاصة وأنّ الطفولة هي فترات بناء
لجسد وعقل ونفس الإنسان، وأي عجز
غذائي فيها قد يؤثر تأثيراً خطيراً على الإنسان قد يصل
حد الإعاقة الجسدية أو العقلية.
المسآحة مفتوحة
للجميع للمشآركةٍِ]][
يتيع ٍِ]
أنتظروني قليلاً ًُِ]

|
04-10-2011, 03:25 PM
|
#2
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
سابعاً: الحق في اللهو:
يشكّل اللهو واللعب حاجة أساسية من حاجات الطفل، لاتقل
أهمية عن الحاجة إلى الصحة والغذاء
المناسب، أو التعليم، ومن ثم ليس جديداً القول أنّ للهو واللعب
أهمية خاصة في حياة أي طفل، حيث
فترة الطفولة هي فترة البناء الجسدي والعقلي والنفسي،
وهي فترة تربية وتعليم أساس. لذا نبّه
الشارع الدولي إلى ضرورة مراعاة هذا الجانب المهم في تكوين
شخصية الطفل بشكل متوازن، وعليه
فقد قرر المبدأ الرابع من إعلان حقوق الطفل أنّ: “للطفل حق في
قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو”.
إعلان حقوق الطفل :
صدر رسميا “إعلان حقوق الطفل” هذا لتمكنيه من التمتع بطفولة
سعيدة ينعم فيها,و يكون محمي
من جميع الجهات و لديه الحقوق التي تأمن له حياة سعيدة، لخيره
وخير المجتمع، بالحقوق والحريات
المقررة في هذا الإعلان، وتدعو الآباء والأمهات، والرجال
والنساء ، و تنص على ما يلي:
أولا :يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان.
ولكل طفل بلا استثناء أن
يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس
أو الدين ، أو الأصل القومي
أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي
وضع آخر يكون له أو لأسرته.
ثانياً: يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص
والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي
والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا
سليما في جو من الحرية والكرامة.
ثالثاً: للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية.
رابعاً:يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان
الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم.
وعلي هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية
الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده.
وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.
خامساً:يجب أن يحاط الطفل المعوق جسميا أو عقليا أو اجتماعيا
بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.
سادساً:يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية ، إلي الحب والتفهم.
ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل
مسؤوليتهما ، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي
فلا يجوز، إلا في بعض الظروف ، فصل الطفل
الصغير عن أمه. ويجب على المجتمع والسلطات
العامة تقديم عناية خاصة للأطفال
المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلى كفاف العيش.
سابعاً:للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون
مجانيا وإلزاميا، في مراحلة الابتدائية على
الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولى على أبويه.
ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، اللذين يجب
أن يوجها نحو أهداف التعليم ذاتها. وعلى المجتمع والسلطات
العامة السعي لتيسير التمتع بهذا الحق.
ثامناً:يجب أن يكون الطفل، في جميع الظروف، بين
أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.
تاسعاً:يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جمع صور
الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز
استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع
الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في
أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل
نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
عاشراً:يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات
التي قد تدفع إلى التمييز العنصري
أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على
روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية
عمالة الأطفال:
تترك ظاهرة تشغيل الأطفال أثارا سلبية تنعكس على
المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال ب
شكل خاص ،ولقد أخذ هذا الاستغلال أشكالا عديدة أهمها
تشغيل الأطفال وتسخيرهم في
أعمال غير مؤهلين جسديا ونفسانيا للقيام بها، علما أن العديد
من الاتفاقيات الدولية قد جرمت
بدورها الاستغلال الاقتصادي للأطفال ومنها (تعترف الدول
الأطراف بحق الطفل في حمايته من
الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح ان يكون مضراً أو
ان يمثل إعاقة ليتعلم الطفل أو ان
يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه البدني أو العقلي أو الروحي
أو المعنوي أو الاجتماعي .
تعرفي على أسباب عمالة الأطفال:
أسرة : فائدة التعليم غير معروفة لهم.
الفقر : الأطفال يرغبون بمساعدة أسرهم، عجز
الأهل من الإنفاق على أولادهم.
قلة المدارس والتعليم الإلزامي.
نقص بمعرفة قوانين عمالة الأطفال.
العنصرية.
الاستعمار والحروب والأزمات التي تخلق عبء اقتصادي.
النظام التعليمي السائد :الذي يسبب ترك المدرسة مثل سوء
معاملة المعلمين أو الخوف منهم،
عدم الرغبة بالدراسة، عدم المقدرة على النجاح في الدراسة،
قد يكون توقيت الدراسة غير متناسب
مع أوقات عمل الأطفال (كما في الزراعة مثلا) قد يكون
موقع المدرسة بعيدا بالنسبة
للأطفال، الفتيات بشكل خاص، وقد يضاعف من هذه المشكلة
فقدان تسهيلات نقل الأطفال في المناطق النائية.
نقص البرامج الدولية لمحاربة الفقر.

ما هي التأثيرات السلبية المدمرة لعمالة الأطفال؟
يوجد أربعة جوانب أساسية يتأثر بها الطفل الذي يستغل اقتصاديا
بالعمل الذي يقوم به وهي :
1) التطور والنمو الجسدي : تتأثر صحة الطفل من ناحية التناسق
العضوي والقوة، والبصر والسمع
وذلك نتيجة الجروح والكدمات الجسدية، الوقوع من أماكن مرتفعة،
الخنق من الغازات السامة، صعوبة التنفس، نزف وما إلى أخره من التأثيرات.
2) التطور المعرفي: يتأثر التطور المعرفي للطفل الذي يترك المدرسة
ويتوجه للعمل، فقدراته وتطوره العلمي
يتأثر ويؤدي إلى انخفاض بقدراته على القراءة، الكتابة،
الحساب، إضافة إلى أن إبداعه يقل.
3) التطور العاطفي : يتأثر التطور العاطفي عند الطفل العامل
فيفقد احترامه لذاته وارتباطه الأسرى وتقبله ل
لآخرين وذلك جراء بعده عن الأسرة ونومه في مكان العمل وتعرضه
للعنف من قبل صاحب العمل أو من قبل زملائه.
4) التطور الاجتماعي والأخلاقي : يتأثر التطور
الاجتماعي والأخلاقي للطفل الذي يعمل
بما في ذلك الشعور بالانتماء للجماعة والقدرة على
التعاون مع الآخرين، القدرة على
التمييز بين الصح والخطأ، كتمان ما يحصل له وأن يصبح
الطفل كالعبد لدى صاحب العمل.

المسآحة مفتوحة
للجميع للمشآركةٍِ]][
يتيع ٍِ]
أنتظروني قليلاً ًُِ]

|
|
|
|
04-10-2011, 03:45 PM
|
#3
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
تعريف الطفولة:
الطفولة هي المرحلة العمرية الممتدة من الولادة حتى البلوغ قال
الله تعالى ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) ( النور31 )
وقال الله تعالى ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما
استأذن الذين من قبلهم ) ( النور59 ).
والطفولة تنقسم إلى مراحل:
- مرحلة المهد: منذ الولادة حتى نهاية العام الثاني (نهاية الرضاعة).
- مرحلة الطفولة المبكرة من ثلاث سنوات حتى خمس سنوات.
- مرحلة الطفولة المتوسطة من العام السادس حتى العام الحادي عشر.
- مرحلة الطفولة المتأخرة من الثانية عشرة حتى البلوغ.
وفي بحثنا هذا سنقتصر فقط على مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة
أهمية الطفولة:
تعتبر الطفولة مرحلة أساسية في عمر الإنسان حيث تشغل ما يقرب
ربع حياته ولأحداثها آثار واضحة في بقية عمره سواء أكان
ذلك في السلوك أو الصفات الشخصية.
وتنبع أهمية الطفولة من الأسباب التالية:
- تمثل الطفولة مرحلة ضعف بالنسبة للإنسان يحتاج فيها وبشكل دائم إلى
رعاية وعناية في كافة شؤونه سواء البدنية أو النفسية
أو الاجتماعية فضلا عن الطعام والشراب.
- التوجيه الذي يتلقاه في هذا العمر يترك أثرا بالغا عليه والطفل الذي يعيش
أجواء مضطربة غالبا ما تؤثر في شخصيته عندما يبلغ والأمر يتعدى أحيانا
إلى الجوانب اللاإرادية كطريقة الكلام والمشي ونغمة الصوت حيث
يتأثر فيها الطفل بوالديه والمجتمع بشكل كبير.
- العناية والاهتمام بالجوانب العقلية للطفل يساعد على نجاحه فالأذكياء
عادة ما تتوفر لهم ظروف بيئية وعناية في صغرهم
تساعدهم على الإبداع عند الكبر.
- يتشرب الطفل وبسهولة المبادئ والأخلاق مما يجعل لديه من
المسلمات ما يساعد في إعطائه حصانة قوية ضد المؤثرات الخارجية
وتتحول لديه عند الكبر إلى أصول وقواعد مبررة.
- إهمال الجوانب البدنية في التغذية المتوازنة والعناية بالصحة
يؤثر بشكل بالغ على شخصية الطفل ويترك آثارا لا تمحى عند
الكبر خصوصا إذا كان النقص في المواد الحيوية الضرورية لبنيته الجسمية.
- الأطفال يشغلون نسبة عالية من المجتمع تزيد أحيانا على النصف
خصوصا في دول العالم الثالث ومن ضمنها جميع دول العالم الإسلامي.
حاجات الأطفال:
يحتاج الطفل أثناء نموه لمجموعة من المهمات اللازمة لتوازنه النفسي
والعقلي والجسمي وتأتي في مقدمة هذه المهمات الحاجات التالية
- الحاجة إلى المعرفة
تعتبر من أهم حاجات الإنسان وهي تنشأ منذ مولده وتنمو مع نموه الجسمي
والعقلي ورغم تضجر الطفل من المعرفة المجبر عليها إلا أنها تؤدي دورا هاما
في تنشئته ويقبل الطفل على المعرفة الحرة ويسأل كثيرا عن الأشياء التي
حوله لدرجة تضايق الكبار أحيانا وينبغي تشجيع الطفل على هذا الأمر
وتيسير سبل المعرفة له من الأوعية الثقافية المختلفة.
- الحاجة إلى اكتساب مهارات الحياة اليومية
يحتاج الطفل إلى اكتساب عادات المجتمع المحيط به ويسعى لتعلم مهارات
الحياة الضرورية ومن هنا فإن وعاء الطفل الثقافي يتقبل بسهولة ما يربطه
بواقع الحياة اليومية ويزيد من رصيده المعرفي المتعلق
بالمجتمع الذي يحيط به وعاداته وسلوكياته.
- الحاجة إلى اكتساب القيم الدينية والأخلاقية للجماعة
إن لهذه الحاجة أولوية قصوى في الاهتمام بتلقينها للطفل وإن كان لا يبحث
عنها بوضوح كبقية الحاجات في هذه السن مثل الحاجة إلى الغذاء والأمن والترفيه
فإذا لم تقدم الأخلاق والسلوكيات له فإنه غالبا لن يفتقدها في طفولته
وسيكون عسيرا عليه التطبع بها في رجولته.
ويحتاج الطفل في هذه المرحلة أن يرى الأخلاق والقيم مطبقة في المجتمع
المحيط به كي يستطيع العمل بها ولا يعيش ازدواجية التناقض بين الممارسة
والنظرية خصوصا أن هذه القيم لا تتعارض أصلا مع نوازع الطفل وبالتالي فإن
قدرة الطفل على التعامل معها تكون إيجابية وتتأكد عندما تصاغ له
بأساليب ثقافية راقية ومحببة كالقصص والحكايات.
- الحاجة إلى الترفيه واللعب
رغم وضوح هذه الحاجة عمليا لدى الأطفال إلا أن البعض يماري في أهميتها
ودورها وأنها حاجة طبيعية فطرية للطفل تخفف عنه ضغوط الحياة الجادة
ومتطلبات الدراسة والأوامر والنواهي اليومية وبالتالي فإن تحقيقها -
من جانب ثقافي- يحقق له المتعة والرضى النفسي والسعادة الشخصية.
- الحاجة إلى العمل وتقدير قيمته
رغم ميل الطفل للعب إلا أنه يجب أن يقوم ببعض الإنجازات ويكافأ عليها ويقدر
عليها ولا شك أن تحقيق هذا الجانب من خلال القصة أو الخبر أو المعلومة
أو حتى المسابقة يعزز لديه هذا الجانب ويؤصله في نفسه.
- الحاجة إلى تنمية القدرات العقلية
يحتاج الطفل لتنمية قدراته في التفكير وإشباع حاجاته للعلوم والابتكار
ولا شك أن الألغاز وقصص الخيال المعقول والمغامرات والاختراعات
والتجارب العلمية تنمي لديه هذا الجانب وتصقله.
- الحاجة إلى التنفيس عن رغباته المكبوتة
وهي خاصة بالأطفال ذوي الظروف الاجتماعية السيئة أو الحالة الاقتصادية
المتعثرة أو المشكلات الأسرية وعادة ما يرغب الطفل في إخراجها بصورة قد
تكون خطرة لذلك فإن إيجاد منافذ ثقافية لإخراج هذه النزعات تمثل حلا أكيدا
لها ولعل القصص الاجتماعية والتي تقارب
واقع حياته تحقق هذا الهدف بشكل معقول.
- الحاجة إلى الحب والحنان والأمان
وهذه الحاجة نفسية عاطفية تتولد منذ اليوم الأول حيث تتلقف الأم ابنها
وتأخذه بين ذراعيها وتلقمه ثديها وينشأ الطفل باحثا عن الحب من والدته
ثم والده ثم عند من يحيطون به من مربين ومعلمين وأقارب وحتى أصدقاء
وكلما تحصل الطفل على هذه الحاجة وبشكل إيجابي دائم من قبل والديه
كانت حياته أميل للاستقرار ونموه أقرب إلى الصحة والثبات.
- الحاجة إلى الانتماء
أي للمجتمع المحيط به ممثلا بالصورة المصغرة منه وهو الأسرة حيث تمثل
الأسرة ثم المجتمع العام مصدرا أساسا لشعوره بالارتباط بالبلد والناس وحياتهم
اليومية وكما يحتاج للحب فهو يحتاج للانتماء لمصدر هذا الحب
بدءا من والديه ومرورا بأسرته ثم مجتمعه.
الخصائص الذهنية والنفسية للأطفال:
يتميز الطفل عن الكبير ببعض الخصائص النفسية والعقلية من المهم التعرف
عليها والاستفادة منها في توجيهه إلى ما يعزز الجوانب الإيجابية لديه ومنها:
- الفهم السطحي للأشياء المحسوسة
- القابلية العالية للتوجيه السلوكي العملي
- تلقائية المشاعر والعواطف النفسية وعدم
القدرة على السيطرة العقلية عليها
- روح الصداقة والعمل الجماعي مع الأقران
- حب الاستكشاف والمعرفة والفضول العلمي
- الرغبة في تطوير المهارات الفردية
- الحاجة إلى المثال والقدوة الواقعية
اهتمام العالم بالطفولة:
اهتم العالم ومنذ بروز التكتلات الدولية بالطفولة وعمل على إصدار
الكثير من التوصيات والقرارات بشأنها منها:
- الإعلان العالمي لحقوق الطفل 1959م
- ميثاق حقوق الطفل العربي 1984م
- العام الدولي للطفل 1979م
- يوم الطفل العالمي
- عقد حماية الطفل المصري ورعايته 1989-1999م
- إنشاء منظمة الطفولة العالمية اليونسيف
- إنشاء الهيئة العالمية لبحوث أدب الأطفال
- تخصيص الجوائز العالمية لأدب الأطفال
- إقامة المعارض الدولية لكتب الطفل
الإسلام والطفولة:
اهتم الإسلام بالطفل اهتماما واسعا وشرع للطفولة الكثير من الأحكام
الشرعية فيما ينفع الولد ويعود على الأسرة ثم المجتمع بالنفع والفائدة منها:
- استحباب طلب الأولاد ابتداء والمكاثرة في النسل
قال سبحانه وتعالى ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ) (البقرة187) أي
الولد وقال ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) رواه أحمد وأبو حاتم.
- كفل حق الطفل في الحياة وتمثل ذلك في
- تحريم الإجهاض
- تحريم قتل المولود
- تأخير حد الرجم في الزانية حتى تضع حملها
- احتضان اللقطاء
- جعل الأبناء من أسباب دخول الوالدين الجنة أو زيادة الحسنات لهما وتمثل ذلك في
الجنة جزاء من مات له ولد وصبر واحتسب: قال ( ما من الناس مسلم
يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ) رواه البخاري.
الولد ينفع والديه بعد مماتهما: قال ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من
ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم.
البنات ستر من النار لوالديهم: قال ( من ابتلي من هذه البنات بشيء
فأحسن إليهن كن له سترا من النار ) رواه أحمد.
- كفل لهم الحق في الاستقرار النفسي والاجتماعي والديني
استحباب التأذين في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى عند
الولادة عن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال ( رأيت رسول الله أذن
في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة ) رواه أبو داود والترمذي
والحاكم وصححه وفي هذا إشعار بربط الطفل بشهادة التوحيد منذ
الساعات الأولى لدخوله الحياة الدنيا.
استحباب تحنيك المولود عن أبي موسى رضي الله عنه قال
( ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم وحنكه
بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي ) رواه البخاري.
استحباب العقيقة عن المولود قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى ) رواه البخاري.
تسمية المولود باسم جميل محبب قال رسول الله صلى الله علية
وسلم ( خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن ) رواه مسلم.
ختان الولد صحة للمولود وفائدة للمعاشرة وهو سنة مؤكدة ومن خصال الفطرة.
استحباب تقبيل الأطفال رحمة وشفقة بهم في الصحيحين عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال ( قبل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن
حابس التميمي جالس فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا
منهم فنظر إليه رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال من لا يرحم لا يرحم ).
- وجوب تأديب الأولاد والحض على تعليمهم
جعل الأبناء مسؤولية لدى الآباء قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم
وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) ( التحريم 6 ) وفي الحديث
( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا
بينهم في المضاجع ) رواه أبو داود صحيح الجامع وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ).
فداء مشركي مكة بتعليمهم صبيان المدينة
- كفل حق الطفل بالحضانة والإرضاع
أوجب إرضاع الطفل حتى يبلغ عامين قال الله تعالى ( والوالدات يرضعن
أولادهن حولين كاملين ) ( البقرة 233 ).
قرر حق الحضانة للأطفال على والديهم
أوجب له النفقة والسكن والكسوة قال الله تعالى ( المولود له
رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) ( البقرة233 ).
- عظم الإسلام مقام الأبناء وجعل لهم المكانة اللائقة
كراهة التسخط بالبنات لأنه من أخلاق الجاهلية التي ذمها الله قال الله
تعالى ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) ( النحل58 ).
استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته قال الله تعالى ( فبشرناه بغلام حليم )
( الصافات101 ) ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحى ) ( مريم 7 )
ولما بشر أبو لهب بمولد النبي أعتق الجارية التي بشرته
فورد أن ذلك العمل نفعه بقبره سقيا.
جعل الأولاد قرناء للمال كزينة في الحياة الدنيا قال الله تعالى
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ( الكهف46 ).
أقسم بهم فقال سبحانه ( ووالد وما ولد ) ( البلد 3 ).
جعل الأبناء من أسباب السعادة والرضى في الدنيا قال الله تعالى
( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) ( الفرقان74 ).
- كفل لهم حق الترويح والمرح
أجاز مباريات الصبيان والإقراع بينهم
كان يدع عائشة تلعب بالبنات وكان يتركها تشاهد
الحبشة وهم يلعبون في المسجد
اهتمام المسلمين بالطفولة:
اهتم المسلمون بعالم الطفولة استجابة لتوجيهات الإسلام حيالها وأبدعوا
الوسائل المناسبة لتأديب الأطفال وتعليمهم ومنها الكتاتيب وهي مواضع
تعليم الكتابة وتعتبر من أقدم وسائل تعليم الأطفال في الإسلام ولها جذور
بسيطة في الجاهلية لكنها تأصلت وتطورت مع ظهور الإسلام وتحولت
وظيفتها إلى تعليم القراءة والكتابة إضافة إلى القرآن وأصول العقيدة وقد
تكون ملحقة بالمساجد أو بجوارها أو بعيدة عنها وتطورت مع الزمن من
حيث الكم والكفاءة وعدد المنتسبين إليها.
وعادة ما يبدأ الطفل دخول الكتاب مع سن التمييز الخامسة أو السادسة
وكانت الألواح الوسيلة المستخدمة في الكتابة والقراءة.
أما المساجد فقد كانت العمود الفقري للتعليم الإسلامي وعادة ما تكون الدراسة
فيها بعد الكتاب وتتميز بكثرة الحلقات وتعدد المدرسين وحرية الطالب في
اختيار الحلقة والمعلم وغالبا ما يتصدر للتدريس العلماء المبرزين والذين يكونون
قد أتقنوا العلوم الشرعية على أيدي شيوخهم من قبل.
وظهرت فيما بعد المدارس النظامية وكانت تشارك حلقات التعليم في المساجد
بدورها وعادة ما تتميز بتخصصها ببعض فروع العلم وأحيانا يلحق بها سكن للطلاب
المغتربين للإقامة فيه ويكون لها وقف للصرف على المدرسة والمدرسين والطلاب.
أما الكبراء والخلفاء والأمراء فقد كانوا يجلبون المدرسين لبيوتهم لتعليم أبنائهم
وتربيتهم حسب الصورة التي يحددونها والتي عادة ما تكون متميزة
نظرا لطبيعة الطلاب وخصوصيتهم.
كذلك كانت البيوت الخاصة -في كثير من الأحيان- مكانا لتعليم البنات حيث
يتلقين التعليم الأولي في الكتاتيب ثم يستقلن في البيوت لمزيد من التعليم
والدراسة بعيدا عن الذكور واشتهرت بعض المعلمات في
التاريخ الإسلامي كسكينة بنت الحسين.
ولقد استخدم المسلمون الوسائل المتاحة في عصرهم بل وابتكروا
وأضافوا إليها وسائل جديدة وذلك لتوجيه الطفل وتعليمه وتربيت ه بما
يحفظ عليه أمر دينه ودنياه وكانت وسائل التأثير على الطفل محدودة
تتراوح بين المسجد والبيت بعيدا عن جهات أجنبية أو
إعلام خارجي يتغلغل في كافة ميادين الحياة.
الطفولة في العالم العربي:
يرتبط عالم الطفولة في العالم العربي بشكل رئيس بواقع البيئة
الاجتماعي والاقتصادي وظروفها السياسية وينشأ الطفل على
القيم التي يوفرها له المجتمع من خلال قنواته المتوافرة في البيت
والمدرسة والنادي والشارع والإذاعة والتلفزيون والمطبوعات الدارجة.
ولا شك أن غلبة جانب الأمر والنهي والعقاب البدني في تنشئة الطفل
تؤثر -وبصورة ملموسة- على شخصيته وقدرته على اتخاذ القرار واستقلاله
في آرائه واحترام الآخرين كما أنه يؤثر وبشكل ملحوظ على قدرته
على الإبداع والابتكار والاعتماد على النفس.
كما يؤثر الجانب الاقتصادي على نموه الجسمي وتوازنه النفسي كما
يدفع بعض الأطفال لدخول سوق العمل في وقت مبكر قبل نضجهم
الجسمي والنفسي مما يؤثر وبشكل كبير على قدرتهم
على التواؤم مع المجتمع بشكل إيجابي.
كذلك يؤثر التسلط السياسي والتخويف ويدفع الأطفال للانهزامية والبعد
عن النقد فضلا عن التغيير الإيجابي ويجعلهم يعيشون تناقضات جمة
ناتجة عن الخلل في النظم الخارجية والبيئة المحلية وتنتشر بين الأطفال
الاتكالية على الغير وغياب روح المبادرة الاجتماعية بسبب التوجه الأسري
الخاطئ والرقابة الصارمة والتحكم بأدق تفاصيل حياته وبشكل سلبي مما
يضطره في كثير من الأحيان إلى إلغاء عقله والتعامل مع المحيط بشكل
تنفيذي بحت بعيدا عن الإبداع والانطلاق.
ستتسع مسآحتي بإذن الله
لأيآم حتى قدوم هذا اليوم ٍِ]
كونوا بالقرب أحبتي ٍِ]

|
|
|
|
04-10-2011, 03:53 PM
|
#4
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
|
|
|
|
05-10-2011, 05:03 PM
|
#5
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
ظاهرة أطفال الشوارع
المقدمة :
إن موضوع أطفال الشوارع في غاية الأهمية , فهي مشكلة إجتماعية خطيرة , لأن الأطفال هم مستقبل الدولة , اذا تم الإهتمام به نضمن مستقبل شعب يأسره , فهم رجال الغد والامل في الحاضر والمستقبل
بالرغم من الجهود العربية والدولية في مجال رعاية الطفولة إلا هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان وتعيش في ظروف صعبة .

كما ذكرنا إن الأطفال الذين يعانون من الحرمان وتعيش في ظروف صعبة جدا , نطلق عليهم إسم ( أطفال الشوارع ) , وهي ظاهرة تعبر عن مأساة حضارية يستقبلها القرن 21 , وهي مشكلة تتطلب سياسية متكاملة للحد من تزايدها المستمر , وهي كظاهرة إجتماعية يعبر وجهها الظاهري عن وصمة عار في عصر التطورلا والتكنولوجيا , فأطفال الشوارع كالقنابل الموقوته يمكن أن تنفجر في أي وقت وتدمر المجتمع لأنها أساس العيد من المشكلات الخطيرة كالإرهاب والإدمان والسرقة والاغتصاب والقتل والعنف ضد الأفراد و الممتلكات العامة .
فهناك ملايين من أطفال الشوارع يعيشون منعزلين، يعانون من سوء التغذية منذ ولادتهم، يفتقدون العطف والتعليم والمساعدة , أطفال يعيشون على السرقة والعنف, أطفال لا يبتسم لهم أحد، ولا يخفف آلامهم أحد
وكلا البلدان المتقدمة والنامية ، تواجه هذه المشكلة دون التصدي لها بشكل كاف .
إن الشارع هو الإرث العام للملايين من البشر، حتى قبل أن تلوثهم سموم المخدرات والدعارة والجريمة وللأسف، فإن أحدث التقديرات تفيد أن هناك أكثر من ثلاثين مليوناً من أطفال الشوارع .
ويعتبر تقرير اللجنة المستقلة للقضايا الإنسانية الدولية عن أطفال الشوارع أول دراسة استقصائية شاملة عن الأطفال الذين يفتقرون إلى حماية في شوارع المدن , وهذا التقرير يتناول نقطة حساسة لا تحظى باعتراف كبير حتى الآن، كان يتعيّن الاهتمام بها منذ وقت طويل, ففي حين ركزت وسائل الإعلام اهتمامها على الكوارث الطبيعية الضخمة ومكافحة العجز في ميزان المدفوعات، وجهاد الحكومات في التغلب على تلك المشكلات .
إلا أن ظاهرة، كان من المعتقد، أنها اختفت من المجتمعات الصناعية، بدأت في البروز بشكل خطير تلك هي ظاهرة متسولي العصر الحديث، الذين يتسكعون في المدن بأعداد متزايدة .
إن مسألة أطفال الشوارع تهم في المقام الأول المجتمعات المحلية لا الخبراء , والمسألة ليست مسألة أحداث يتامى انحرفوا، بل هي علة تمتد إلى أعماق المواقف المجتمعية والسياسات الحكومية, ومع الأسف، لم تتنبأ أي خطة وطنية بظهور هذا العدد الذي لا حصر له من أطفال الطريق، ومع ذلك هناك أكثر من ثلاثين مليوناً منهم، وفقا للتقديرات المتحفظة، منتشرين في كل أرجاء العالم, يتساءلون: من يعبأ بالأمر ؟
"أطفال الشوارع" اصطلاح بات معروفاً في أدبيات التنمية البشرية، وهو من أهم القضايا وأخطرها لتداخل أبعادها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية، ولتزايدها باطراد واستفحالها في بلدان نامية ومتقدمة، ولذلك فهي مشكلة عالمية تطورت إلى ظاهرة تفرض نفسها وتستقطب اهتمام المعنيين بالتنمية البشرية وحقوق الإنسان.
ولكن من هم أطفال الشوارع ؟
والجواب ليس هناك اتفاق على مفهوم محدد لأطفال الشوارع بل تتعدد وتتباين التعاريف والمفاهيم. فهناك طفل فى الشارع، وهناك طفل الشارع والطرح العلمى لهذا الموضوح لايزال حديثاً ولم تتبلور بعد رؤى نظرية تستهدف التأصيل الفكرى والمنهجى لأطفال الشوارع ولذلك فالدراسات السائدة تقف عند الوصف ورصد المظاهر العامة . وبشكل عام ترصد غالبية الدراسة الاسباب التالية لظهور أطفال الشوارع وهى تنطبق على أكثر من بلد (( الفقر، البطالة، الحروب الداخلية والخارجية، الهجرة من الريف إلى المدينة العوامل الأسرية والمجتمعية (تفكك الأسرة بالطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو تعدد الزوجات) ضعف التوجيه والتربية والرقابة، الخلافات والمشاحنات بين الزوجين وانتشار العنف ضد النساء تترك آثارا مؤذية للطفل، سوء معاملة الأطفال وردود الفعل العنيفة من الوالدين على سلوكهم الذي يصل إلى حد التعذيب المحدث إصابات خطيرة هذه القسوة المبالغ فيها تدفع الأطفال إلى الهروب من البيت وإلى قضاء أوقات طويلة في الشارع والمبيت في الخارج،
ظاهرة التسرب من الدراسة، تدني الوعي الثقافي لدى الآباء والأمهات في اهمية المدرسة للأطفال ومستقبلهم، قوة العادات والتقاليد القبلية فى فرض تدنى قيمة تعليم المرأة)). ووفق تعريف منظمة اليونيسف ينقسم أطفال الشوارع إلى أطفال عاملين في الشوارع طوال ساعات النهار ثم يعودون إلى أسرهم للمبيت، وإلى أطفال تنقطع صلاتهم مع ذويهم ويكون الشارع مصدراً للدخل والبقاء. وهنا يجب التمييز بين فئتين من أطفال الشوارع : -
- أطفال يعيشون بإستمرارية في الشوارع .
- أطفال الذين يمارسون مهناً هامشية في الشارع، ولكنهم في الوقت نفسه على اتصال بأسرهم ويقضون جزءاً من اليوم في سكن يجمعهم مع الأسرة .
--------------
- الأوضاع الأسرية :-
وتفيد الدراسة بأن الأطفال حساسون بطبعهم،
وكل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلباً على نفسية الطفل الهشة
وتلعب الظروف الأسرية دورا أساسيا في انتشار ظاهرة أطفال الشوارع
وابرز تلك العوامل هي:
* الطلاق : -
وهو يعتبر سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة ، وخاصة طلاق الأسر الفقيرة، حيث يتعرض الأبناء لمشاكل الطلاق
ولقد أشارت إحدى الدراسات أن 90% من أطفال المشكلة لديهم آباء وأمهات ،إما أب أو أم. فهم ليسوا لقطاء. ولقد قسمتهم إلى ثلاثة أنواع :
أ) أطفال يعيشون في البيت والشارع
ب) أطفال يعملون في الشارع ويحصلون على دخل لا بأس به
ج) أطفال يستغلون وخاصة الاستغلال الجسدي
و قسوة الوالدين علي الأبناء يدفعهم إلي الهروب من المنزلوالانضمام إلي أصدقاء السوء.
* كبر حجم الأسرة عن الحد الذي يعجز فيه الآباء عن توجيههم وتلبية احتياجاتهم .
* غياب الوازع الديني أو التربية بأساليب خاطئة .
* ظهور عوامل انحلال داخل الأسرة مثل القدوة السيئة .
* ترك الطفل لرعايته من قبل أشخاص آخرين كالجيران أو للخادمات يشكلنه كيفما يردن خاصة من النواحي الوجدانية .
* إهمال أو إلغاء رغبات وميول الطفل منذ صغره : -
يحول دون تحقيقه لذاته وأنوائه وانسحابه من المواقف الاجتماعية وتوليده مشاعر متمردة للطفل
تؤدى به للخروج عن قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس أو التعويض عما تعرض له الطفل من والديه أثناء التنشئة مما قد ينتج عنها ممارسته لسلوك عدواني اتجاه الآخرين .
* القسوة سواء م الأبوين أومن الأقارب المحيطين .
2 – العوامل الإجتماعية : -
* الفقر : -
* يتسبب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها ، وتغطية احتياجاتهم الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج ،فلا يجد الطفل غير الشارع ، وأحيانا تدفع الأسر بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع.
* نمو الزيادة السكانية في عدد من الدول العربية .
* انتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الأولي والأساسية المستقبلة لأطفال الشوارع.
* تدني الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية .
* التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع :-
أتضح أن معظم الأطفال موضوع البحث إن لم يكونوا كلهم هم أطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول والآفاق المستقبلية أضيق، فينضمون بالتالي إلى قافلة التشرد .
* ضعف التوجيه والتربية والرقابة : -
تشير إحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي
إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون،
حيث كانت أكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56 % ،
والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%
والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
ولعله من العدل أن نقول دون حذر إن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة،
وخطيرة بالفعل، ولها تأثير كبير على المجتمع ككل
وخصوصاً هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل .
* نقص الأندية والأبنية فيلجأ الطفل إلى الشارع .
* تفاقم حدة مشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم الأسرة.
* اتساع مفهوم الحرية الفردية .
* ارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع .
* الفئة العمرية : تتراوح من عمر 5 إلى 17سنة . وتشمل الأطفال في عمر المراهقة والشباب الذين يقترب عمرهم من عمر المراهقة والأطفال من عمر خمس سنوات. وأحيانا قد تتضمن الرضع المشردين الذين يوجدون في الشوارع ( اللقطاء ) .
* الشغب والميول العدوانية : فمعظم أطفال الشوارع لديهم نوع من العدوانية نتيجة الإحباط النفسى الذى يصيب الطفل من جراء فقدانه الحب داخل أسرته، ويزداد الميل للعدوانية مع طول المدة التى يقضيها الطفل فى الشارع .
* مبدأ الأخذ والجري : ينظر طفل الشارع إلى الحياة على أنها لعب فقط دون الاهتمام بدوره فى الحياة أو التفكير فى مستقبله .
* عدم الفصل بين الصواب والخطأ : بهروب الطفل إلى الشارع حطم نسبياَ الضبط الخارجى عليه والمتمثل فى رب الأسرة .
* حب التملك والمساواة مع الآخرين : يريد كل شيء ويحب ان يتساوى مع الناس العاديين فيضطر للحصول على المال بطرق شرعية وغير شرعية , شرعية كـ بيع المناديل والألعاب الصغيرة و الورد .. الخ , والغير شرعية كالسرقة .
* الممارسات الشاذة لأطفال الشوارع : مثل التدخين ، الشذوذ الجنسي ، الاغتصاب وإدمان المخدرات .
--------
هذه بعض الأفكار للمساهمة في حل مشكلة أطفال : -
* انشاء مركز لتلقي الشكاوى من أطفال الشوارع اذا تعرض لهم أفراد من المواطنين
أو الشرطة للايذاء أو لا ستغلال الأطفال في أنشطة غير مشروعة وتعريف الأطفال به وتشجيعهم على اللجوء اليه .
* عمل يوم لأطفال الشوارع مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان لجمع التبرعات ولكسر الحاجز النفسي بين الأطفال والمجتمع وتأهيلهم لاستعادة الثقة فيه .
* عمل حملة لجمع الملابس مستعملة وتوزيعها للأطفال .
* وضع صندوق للتصدق عليهم في كل مسجد .
* قيام الجمعيات المهتمة بأطفال الشوارع بعمل فرق كشفية منهم وعن طريقها يمكن غرس سلوكيات وأخلاق فيهم بشكل غير مباشر وكذلك تدريبهم على الاعتماد على أنفسهم والتعامل مع المجتمع بصورة أحسن , تعليمهم الاسعافات الأولية والعناية بنظافتهم وصحتهم .
* قيام مجموعة من الأطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم في أماكن تجمعهم للكشف على الأمراض وتوعيهم صحياً وإعطاءهم بعض الأدوية والمواد المطهرة .
* كل من يعرف منطقة تجمع للأطفال يبلغ الجمعية ليحاولوا عمل خريطة بمناطق تجمعهم .
* قيام عدد من الأطباء والأخصائيين النفسيين بعمل برنامج للعلاج النفسي للأطفال ومحاولة حثهم على العودة لذويهم أو للمبيت في الجمعيات الأهلية وذلك بالتدريج حيث نكتفي أولاً بالاقامة الليلية فقط ثم يوم في الأسبوع ثم يومين وهكذا تحفيزهم بهدايا لمن يلتزم بالبرنامج ومع الوقت سيمكنهم الحياة داخل المنزل .
* القيام ببعض المشروعات الصغيرة للعمل بها مثل المشغولات اليدوية والملابس الجاهزة والنجارة .
* فتح الكثير من دور الرعاية بهم وتعليمهم الحرف الصناعية .
* تكثيف الدعايات في التوعية بالحقوق الأساسية للطفل والتبصير بالمخاطر الاجتماعية لهذه الظاهرة .
* زيادة الجهود من وسائل الإعلام للحد من إنتشار الطلاق والتفكك الأسري .
* تبادل الخبرات مع دول العالم الأخرى بشأن أساليب مواجهة هذه الظاهرة .
سأعطي بعض الإحصائيات عن أطفال الشوارع وخصوصا في مصر
لأن التشرد الأطفالي هناك كثيرا جدا وذلك يرجع لإرتفاع نسبة الفقر والبطالة وعدد السكان
إليكم بعض الإحصائيات المهمة : -
- إن الغالبية العظمي من الأطفال المشردين من الذكور بنسبة 92,5 % بينما الإناث 7,5 % .
* حيث تفرض أساليب التنشئة والتربية علي الإناث أن يكن أكثر ارتباطا بالعائلة واعتمادا علي الأسرة أو أكثر استسلاما للظروف بالمقارنة بالذكور
- حوالي 92 % من أطفال الشوارع يقومون بإنفاق معظم ما يتكسبون يوميا للترفيه عن أنفسهم على : -
السينما الشعبية بنسبة(90%) -
الملاهي(40%) -
المقاهي(32%) لمشاهدة أفلام الفيديو وألعاب الاتاري -
* وفيما يتعلق بالاعتداءات : -
- وجد الباحثون أن(94%) من الأطفال( من الذكور والإناث) قد أشاروا إلي تعرضهم لمحاولات اغتصاب من قبل أشخاص أو أطفال الشوارع الآخرين الأكبر منهم سنا .
يطلق على أطفال الشوارع الأطفال الهامشيين أو المهمشين، أطفال بلا أسر، المشردين الصغار، الجانحين، أطفال بلامأوى، الأطفال المخذولين، أطفال العراء، وهناك الكثير من التسميات المحلية فى كل دولة حيث يعرفون : -
فى بولونيا باسم: دود الخشب،
وفى نابولى باسم : راس المغزل،
وفى بيرو باسم : طائر الفاكهة
وفى كولومبيا باسم : أولاد الغبارأو ألقنفذ
وفى بوليفيا باسم : الفئران
وفى ريو باسم : المجرمين الهامشيين
وفى رواندا والفيتنام باسم : أولاد السيئين
وفى هندوراس باسم : المتمردين الصغار
وفى زائير باسم : العصافير
وفى الكونغو باسم : الجوالين
جميعها تسميات تعكس الثقافة الشعبية السائدة فى كل مجتمع الإ أنها جميعا تتفق فى تأكيد الوضعية المتدنية والهامشية للأطفال والنظرة السلبية من المجتمع العام .
سابعا : الاستغلال الخاطئ لأطفال الشوارع ( أحداث واقعية )
سألقي الضوء على بعض الاستغلالات الخاطئة لأطفال الشوارع
هذه الاستغلالات من أحداث واقعية حقيقية حدثت فعلا في عالمنا هذا
إليكم بعضا منها : -
( الحادثة الأولى )
منظمة بريطانية : جنود حفظ السلام يغتصبون الأطفال مقابل الطعام
قالت هيذر كير المديرة المحلية لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في كوت ديفوار إن بعض ضحايا عمليات الانتهاك الجنسي هم من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ 6 أعوام .
وأضافت، في تصريحات إذاعية الثلاثاء 27-5-2008، أن المنظمة سألت مئات الأطفال في هايتي وكوت ديفوار والكونغو، مؤكدة أن الأمر "لا يتعلق بممارسة الجنس مع أطفال قصر مقابل الطعام فحسب بل بحالات اغتصاب وصور مزرية غير أخلاقية لاطفال لا يتمتعون بالحماية الكافية لكونهم من اللاجئين أو الايتام أو أطفال الشوارع "
وأكدت المنظمة أنها أرسلت هذا التقرير إلى الامم المتحدة لبحث هذه الاتهامات ولكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن الاتهامات موجهة إلى " قلة من حماة السلام وعناصر منظمات الاغاثة ممن يسيئون استخدام سلطتهم لاستغلال أطفال لن يتحدثوا عما تعرضوا له "
واشارت المنظمة البريطانية الى إن أكثر الجوانب صدمة في الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال، هي التي لا يتم الإبلاغ عنها والتي لا يتم عقاب من ارتكبها، وذلك بسبب خوف الأطفال من التحدث عنها .
ووصفت طفلة في عمر الـ 13 سنة كيف قام عشرة جنود من قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة باغتصابها في حقل بالقرب من منزلها في ساحل العاج وتركوها تنزف وترتعش وتتقيء على الأرض ولم يتم اتخاذ أي اجراءات بحق الجنود.
فماذا بعد ذلك بعد أصبحت هذه الظاهرة عالمية وخاصة فى البلاد الفقيرة
وفى منطقتنا العربية بالذات فهم يشكلون قنبلة موقوتة لابد أن سيأتى
وقتها لتنفجر ووقتها لاينفع الندم ...
فإلى أين ستخذنا مشكلة أولاد الشـوارع ....!!؟؟
الموضوع منقول بتصرف من تقرير لمنظمة حقوقية عالمية
|
|
|
|
06-10-2011, 10:36 PM
|
#6
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
|
|
|
|
06-10-2011, 10:48 PM
|
#7
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
أطفال تحت الشمس!
بقلم / عبد الله باجبير
نكتب كل يوم .. نرفض .. نشجب ونستنكر .. تشغيل
الأطفال الذي بات ظاهرة اجتماعية
متفشية في مجتمعنا .. تجدهم بأجسادهم الناحلة
ووجوههم المصفرة وابتساماتهم الباهتة ..
باعة عند إشارات المرور .. والأسواق الشعبية ..
وأماكن تجديد رخص السيارات وحمالين في
أسواق الخضار، أطفالاً لم تتجاوز أعمارهم السابعة
والثانية عشرة .. أقرانهم يلعبون ويلهون
ويلبسون أجمل الثياب ويأكلون أطايب الطعام
ويرفلون بحنان الأسرة ..
وهم يلهثون وراء لقمة العيش.
وزارة العمل أكدت أن تشغيل الأحداث ظاهرة اجتماعية
مرفوضة تشترك في مسؤولية
محاربتها عدة جهات، وأن تشغيل الأحداث
مخالف لقوانين وأنظمة منظمة
العمل الدولية وكذلك نظام وزارة العمل السعودية.
الدكتور "مفلح بن ربيعان القحطاني" رئيس جمعية حقوق الإنسان قال .. وأكد أن
نظام العمل حظر تشغيل الأطفال ومنع الشركات والمؤسسات من القيام بذلك وقصر
ذلك على التدريب للأطفال عندما يبلغون سناً معينة وإلحاقهم ببرامج تدريبية .. أما العمل
سواء في أعمال شاقة أو غير ذلك فهو مخالف، وفي حين أكدت المادة 162 في نظام
العمل في "السعودية" منع تشغيل الأحداث الذين لم يبلغوا الـ 15 من أعمارهم ..
فيما حدد النظام ضوابط صريحة وواضحة لتنظيم تشغيل من هم في سن
15 إلى 18 سنة لحمايتهم من الاستغلال والمخاطر المهنية.
كل ما سبق قوانين وأنظمة سنتها وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية .. وأكدتها منظمة
حقوق الإنسان .. ولكن الواقع شيء آخر .. يدعو للحزن وبالرغم من الجولات التفتيشية
التي يقوم بها مفتشو وزارة العمل للتخطيط والتطوير فما زالت الظاهرة منتشرة، ويكفي
أن تقوم بزيارة لسوق "عتيقة" وسط "الرياض" لتجد أطفالاً في السابعة والثامنة يعملون
تحت أشعة شمس قد تتجاوز درجة حرارتها في بعض الأحيان 50 درجة مئوية يعملون
حمالين للخضراوات والفاكهة لمدة ست ساعات يومياً يجرون عربات حديدية ثقيلة
يدفعون أمامهم صناديق الفاكهة والخضار، مهنة لا يتحملها أو يصبر عليها الكبار ..
فما بالك بأطفال خلفوا وراءهم براءتهم وحقهم بطفولة غائبة.
تخيل كل هذا .. وزد على ذلك أن يكون عملهم
خلال شهر رمضان الماضي أي كانوا صائمين ..
يرضي من هذا المشهد .. إنها مسؤوليتنا جميعاً .. فهل من حل؟!!
|
|
|
|
06-10-2011, 10:52 PM
|
#8
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
عمالة الاطفال بالسعودية
نحو سياسة خارجية سعودية أكبر وأعمق.. تأسيس الدول المحورية
راشد يجلس عند المسجد تفاديا للشمس
الدمام: منى الشهري
تَنَافُس المؤسسات التعليمية في اجتذاب التلاميذ والطلاب، لبناء شخصياتهم، وجعلهم سواعد قوية في دعم مسيرة التنمية أمر طبيعي ومطلوب.
غير الطبيعي أن تقتحم "أسواق العمل" المسار التعليمي، و"تخطف" الأطفال من المدارس، لتكون النتيجة زيادة نسبة التسرب من التعليم الإلزامي.
لم يعد من قبيل "المفاجأة" أن تشاهد أطفالا يرتادون أسواق العمل.. هذا يبيع الخضراوات، وذاك يرعى الغنم، وثالث يحتمل، في سبيل إرضاء أسرته، ما لا يطيق.
مخاطر "التسرب" لا تُمثّل فقط "خصما" من رصيد التنمية الشاملة، وخاصة التنمية البشرية، بل تُهدّد الطفل باضطراب الشخصية في شبابه، وتشجعه على كراهية المجتمع، وربما استخدام العنف ضده.
بعض الأسر تُلزم أطفالها بالخروج للعمل، بزعم المساهمة في "كسب" لقمة العيش مهما كانت "بساطة" ما يُدرّه ذلك من عائد مادي.
تلك الأسر تُروّج بين أبنائها مفاهيم خاطئة، منها "أن تعلم القراءة والكتابة يكفي لمواجهة صعوبات الحياة".
أما الأطفال فيبررون تركهم "التعليم" ونزولهم سوق العمل بحجج لا تقوى على الصمود أمام حقائق الواقع.
"الوطن" التقت بعضهم أثناء عملهم تحت أشعة الشمس. وأكدوا اقتناعهم التام بأن ما يقومون به "واجب" فرضه الأهل عليهم منذ الصغر.
وأوضحوا أنهم اعتادوا تنفيذ أوامر أهاليهم. وقالوا: إن الغضب، وربما الضرب، نتيجة حتمية لعصيان مطالب الوالدين.
أما الخبراء في مجالات رعاية الطفولة وحقوق الإنسان فيجزمون بأنه لا يجوز للأسرة إبعاد أطفالها عن التعليم الإلزامي، أو تغيير وقت دراسته للمساء. وشددوا على أن انتظام الأطفال بمدارسهم في الصباح ليس مبررا لدفعهم إلى العمل في المساء.
هذا التحقيق يلقي المزيد من الضوء على أبعاد المشكلة ووسائل مواجهتها.
في أثناء استمتاع أطفال المرحلة الابتدائية بحضور حصص الدراسة الصباحية المعتادة، واللهو مع بعضهم، كان الطفل راشد عبدالله ذو الأحد عشر ربيعاً يجلس بمفرده أمام صناديق امتلأت بالخضراوات ينتظر المارّة للشراء منها.
راشد اختار مكانا لعمله بجوار مسجد خاص بأحد المنازل في حي المشايخ بالدمام. احتمى بسور المسجد من حرارة الشمس، حتى إذا جاءه مشتر ترك الظل، وأخذ مكانه أمام صناديقه، يعرض أفضل ما عنده.
ويؤكد أنه يعمل في بيع الخضراوات منذ العام الماضي، بعد أن ترك الدراسة في نهاية الصف الثالث الابتدائي.
ويوضح أنه بدأ العمل بالخروج مع والده لبيع الخضراوات منذ عامين، مشيرا إلى أنه كان "يخاف" التعامل مع الناس في البداية، وأنه بمرور الوقت تمكن من فهم المهنة.
ويقول: لي أربعة إخوة يكبرونني، ويمارسون العمل نفسه في مواقع أخرى، ولم أعد أرغب في الذهاب إلى المدرسة صباحا.
ويُشدّد على أنه بصدد الالتحاق بالدراسة ليلاً خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا أن نظام الدراسة الليلي يختصر المرحلة الابتدائية في ثلاث سنوات فقط.
غضب.. وضرب!
يجزم الطفل راشد بأنه يكفيه أن يعرف كيف يقرأ ويكتب، مثل والده الذي يعرف القراءة والكتابة فقط. يؤكد رضاه التام عن الخروج للعمل، ويصف ما يقوم به بأنه واجب عليه، حتى يساعد أسرته التي تعيش في أحد الأحياء الفقيرة بالدمام.
ولكن.. ماذا يحدث إذا رفض الطفل الخروج للعمل؟
سؤال طرحناه على راشد، فظهر على ملامح وجهه الحرص على إنكار "إجبار" والده له على العمل.
ويقول: الكبار هم الذين يخرجون للعمل، ونحن نعمل معهم عندما يتم توزيع المهام علينا، فكل آباء أصدقائي يُقسّمون العمل على أبنائهم.
ويواصل راشد كلامه مؤكدا أن والده يغضب عندما يرفض هو وإخوته الخروج للعمل، فلا يجدون أمامهم سوى طاعته. ويضيف أنه عندما يكون والده متعباً لا يتم إيقاظه من النوم، ويتولى هو وإخوته جميع المهام.
ويلفت إلى قضية مهمة بقوله: إن بعض أصدقائي يعملون أيضا، ولذلك لا نجد وقتاً للّعب، وأحياناً نخرج للّهو على كورنيش الدمام، وعندما أطلب من والدي نقوداً من أجل ذلك يعطيني 20 ريالا.
دراسة "ليلية"
راشد يشرح طبيعة عمله، دون أن تغادر وجهه ملامح البراءة والفطنة، مؤكدا أنه يمارس العمل في بيع الخضار على مدار فترتين يوميا.
ويوضح أن الفترة الأولى صباحية تبدأ التاسعة صباحا، وتستمر حتى الواحدة ظهرا، حيث يعود إلى المنزل لأخذ قسط من الراحة قد يصل إلى الساعة، تبدأ بعده الفترة الثانية، وتستمر حتى العصر، الأمر الذي سيساعده على الالتحاق بالحصص الدراسية التي تبدأ الساعة الخامسة مساء.
ويلفت إلى أنه يُحضِر البضاعة من سوق الخضار في الدمام، وأنه يحمل الصناديق التي يبيعها، ويوصّلها بنفسه إلى سيارات المشترين.
ويُشير إلى أن دخله اليومي يصل إلى 150 ريالا، ويرتفع في بعض الأحيان إلى200 ريال، مؤكدا أنه يُعطي النقود كاملة لوالده، وقد يحصل على حصة منها لا تتجاوز ريالات قليلة.
ويرفض راشد فكرة منع الأطفال من العمل، مشددا على أنه تمّكن، من خلال العمل، من معرفة أجناس الناس الذين يلتقيهم، كما أصبح يعرف جميع الأحياء والشوارع جيدا، وبصورة أفضل من السابق.
رعي الأغنام
في حي القزاز التقينا محمد علي الذي يبلغ من العمر 15 عاما. كان يجلس مع مجموعة من الرجال بينهم بعض كبار السن. أما طبيعة عمله فهو يبيع البصل والبطاطس وبعض الخضراوات الأخرى.
فور توقفنا أمامه اتجّه إلينا مسرعا، لعلّه يجد "زبونا" يشتري منه. سألناه عن السنة الدراسية التي كان ينبغي أن يكون ملتحقا بها، فأجاب في البداية بأنه "لا يعلم"، ثم استدرك قائلا: ربما أكون في الصف الخامس أو السادس في حالة التحاقي بالمدرسة.
ويؤكد أنه حضر من "الخرخير" إلى الدمام، للعمل في بيع الخضراوات منذ عامين.
ويشير إلى أنه بدأ الخروج للعمل منذ أن كان في سنّ العاشرة من عمره، حيث كان يرعى الأغنام في "الخرخير".
ويقول: كنت أخرج مع والدتي وأنا في سن السابعة، لأرى كيف تقوم بالعمل، وعندما كنت أرفض الخروج لرعي الأغنام كانت والدتي تضربني.. وقد كان أبي وأجدادي يعملون أيضا، فعملت مثلهم، وهذا ما تربّينا عليه.
70 ريالا يوميا
ويوضح محمد أنه يعيش عند أولاد عمه في الدمام منذ عامين، ولكنه يعود على فترات متقطعة إلى الخرخير لزيارة أهله.
ويشير إلى أنه كلما جمع، من خلال عمله في بيع الخضراوات، مبلغ ثلاثة آلاف ريال، يُرسلها إلى أهله، ويحتفظ لنفسه بمبلغ 500 ريال "مصروف" تكفي طعامه لمدة خمسة أشهر، مؤكدا أن متوسط دخله اليومي 70 ريالاً.
ويلفت محمد ـ الذي تنبع البساطة من حديثه ـ إلى أنه يُضطر أحياناً إلى إتلاف بضاعته عندما لا يجد من يشتري منه، وأنه يتبع أسلوب النداء حتى يحضر الزبائن.
ويُشدّد على أنه يُفضّل العمل على الدراسة، حيث علّمه العمل احترام كبار السن، وأكسبه ذكاء في التعامل مع الغير.. لكنه عاد ليؤكد أنه ربما يعود للدراسة بعد عام، حيث يحلم بالالتحاق بحرس الحدود.
حالات محدودة
الدكتور مفلح القحطاني المتحدث الرسمي باسم جمعية حقوق الإنسان يؤكد أن عمل الأطفال يعتبر "محدودا" جدا في السعودية، ويدخل في نطاق مساعدة الأسرة، وفقا للمعلومات المتوفرة لدى الجمعية.
ويشير إلى أن بعض الآباء يدفعون أبناءهم، للعمل في قيادة السيارات الزراعية، وغيرها من منطلق التدريب والمساهمة في كسب الرزق.
ويُوضّح أن مفهوم "تشغيل الأطفال" يختلف من حالة لأخرى، حيث يتم تشغيل الطفل بمقابل مادي وإعطاء ساعات راحة، ولكن عمله في ظل الأسرة سيرتبط حتما بالرأفة به، فلن تقسو الأسرة على أطفالها.
ويلفت إلى أنه يُفترض عدم تشغيل الأطفال تحت سنّ 18 عاما خارج نطاق الأسرة، أما إذا كان عمل الطفل مع أسرته بهدف التدريب فإنه يمكن أن يعمل من سن 15 سنة.
أوراق ثبوتية
ويشدد القحطاني على أنه إذا كانت الأسرة تُجبر الطفل على العمل في سن صغيرة، وتُحمله ما لا يطيق، فإنه تتم متابعة مثل تلك الحالات.
ويقول: لا يجوز للأسرة إبعاد أطفالها عن التعليم الإلزامي، وخوض غمار العمل للتدريب وغيره، حيث يفترض أن يكون الهدف الأساسي مواصلة تعليمهم، فمن حق الطفل أن يتعلّم، وأن تتاح له فرص اللعب واللهو مثل أقرانه.
ويضيف أنه لا يحق للأسرة تغيير وقت دراسة الطفل إلى المساء من أجل العمل، مؤكدا أنه إذا تم رصد مثل تلك الحالات من قبل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، فإنه تتم مخاطبة الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم وغيرها من الجهات التي تساعد الأطفال على التمتع بكامل حقوقهم.
ويُشدّد على أن الحالات التي رصدتها الجمعية لأطفال يعملون في التسوّل، كما تم رصد حالات من الأطفال رفض أولياء أمورهم تسهيل مهمة حصولهم على أوراق ثبوتية، للالتحاق بالتعليم.
موروثات اجتماعية
أما الدكتور عبدالرحمن الصبيحي عضو لجنة الطفولة، فيؤكد أن موافقة الطفل على العمل، وإبداء رغبته فيه لا يعني قبول مبدأ عمل الأطفال.. مشيرا إلى أن هذه قاعدة معروفة على المستوى الدولي والإنساني.
ويجزم بأن الطفل مكانه الطبيعي في المدرسة، ليتعلم ويتربّى، وفي أماكن الترفيه، ليستمتع بطفولته، ويحصل على كامل حقوقه في هذه المرحلة من عمره، مشيرا إلى أن مصطلح "الطفل" معروف دوليا بأنه يُطلق على الإنسان من عمر الميلاد وحتى 18 سنة.
وينتقد بشدة محاولة البعض ترويج فكرة أنه "ما دام الطفل غير مُجبر على العمل فإن حقوقه لا تُنتهك، ولا توجد مشكلة.. أما إذا كان يُجبر على العمل فإنه تقع المشكلة".
ويلفت إلى أن الطفل مطيع بطبيعته، ولن يرفض طلب ذلك منه، بناء على ثقافة تولّدت لديه تحت مبدأ أنه يجب أن يعمل ويأكل من عرق جبينه.
ويؤكد أن هناك أطفالا في عمر 7 أو 8 سنوات يذهبون للعمل بدون إجبار، حيث تولّدت لديهم الرغبة في العمل بناء على موروثات اجتماعية، ويرون أنه من الطبيعي أن يكونوا في ذلك المكان.
اضطراب الشخصية
يُشدد الدكتور الصبيحي على أنه ينبغي منع الطفل من العمل حتى وإن كان موافقا على الانخراط فيه، لأنه من حقه الاستمتاع بمرحلة طفولته مثل بقية الأطفال.. أما في مرحلة الشباب فيمكنه العمل، ذلك أنه لكل مرحلة عمرية حياتها المناسبة لها.
ويتوقف أمام قضية مهمة بقوله: إذا لم يترك الأطفال مدارسهم في الصباح، وانتظموا فيها فإن هذا ليس مبررا أبدا لدفعهم إلى العمل في الفترة المسائية، فذلك غير مقبول، لأن فيه مساسا بحقوقهم.
ويلفت إلى أن سلبيات العمل على الطفل ترتبط بالجانب النفسي أكثر من أي جانب آخر، حيث يحقد الطفل على مجتمعه ويكرهه عندما يكبر، ويجد أنه لم يستمتع بطفولته مثل بقية الأطفال الآخرين.
ويحذر من أن الطفل قد يعاني من اضطرابات في الشخصية، لأن المجتمع لم يساعده على العيش كما ينبغي.
تكافل اجتماعي
ويقول الدكتورالصبيحي إن عمل الأطفال قد يُولّد عنفا لدى الطفل لاحقا، بحسب طبيعة العمل، ومدى القسوة عليه، وقد يعمم الظلم الذي وقع عليه وهو صغير على المجتمع.
ويشير إلى أن هناك دولا تسمح بتشغيل الأطفال فوق سن 15 سنة في أعمال لا تشكّل خطورة على الطفل في حال كانت العائلة ستموت فقراً.
ويؤكد أنه لا توجد في السعودية عائلة قد تموت إذا لم يعمل أطفالها، كما في بعض الدول النامية في ظل وجود التكافل الاجتماعي بالمجتمع، ولذلك يفترض عدم مزاولة الطفل العمل تحت سن 18 سنة على الأقل، حتى يكون قد أنهى تعليمه الثانوي، ووصل إلى مرحلة معينة من النضج.
ويختتم الصبيحي كلامه مؤكدا أن "نظام حماية الطفل" يُناقش في مجلس الشورى حاليا، وأنه بنهاية عام 1430 سيصدر هذا النظام الذي يستهدف ضمان أقصى رعاية ممكنة للطفل، وحماية حقوقه، ويشتمل على بنود تمنع إيذاء الأطفال بأي شكل، بما في ذلك تشغيلهم وحرمانهم من الاستمتاع بمرحلة الطفولة.
المصدر : جريدة الوطن 23/12/1429هـ
|
|
|
|
06-10-2011, 10:56 PM
|
#9
|
|
"مراقب"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4677
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:38 AM)
|
|
المشاركات :
1,583 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
|
|
|
|
07-10-2011, 03:38 PM
|
#10
|
|
"عضو"
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1948
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2009
|
|
أخر زيارة : 17-05-2013 (07:37 PM)
|
|
المشاركات :
110 [
+
] |
|
التقييم : 11
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
شكراَ علي هذا الموضوع الرائع000000000000000000000000000000000
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:11 AM.
|
 |
|